عمت فرحة عارمة شريحة كبرى من الإماراتيين العاملين في الحكومة الاتحادية (بالإضافة إلى العسكريين المحليين في حكومة أبوظبي) بعد الإعلان عن زيادة رواتبهم (الأساسية) بنسبة 70% بدءاً من مطلع العام القادم.
ولاشك بأن البعض-إن لم يكن الكل-كانوا ينتظرون زيادة بنسبة 100% طبقاً للإشاعات التي تم ترويجها في مختلف الأوساط منذ أشهر (أحاديث المجالس، رسائل نصية قصيرة..الخ) وأسوةً بالزيادة السخية التي طالت موظفي حكومة أبوظبي من المدنيين ومن بعدهم العسكريين في حكومة دبي (حيث ينطلق راتب أصغر ضابط برتبة ملازم من 20,000 درهم)، إلا أنهم-أي موظفي الحكومة الاتحادية وعسكريي حكومة أبوظبي-طائرين من الفرحة مما حدا ببعض وسائل الإعلام عن تسمية افتتاحيتها تلك الزيادة السخية "بعيدية العيد"!
وأنا قطعاً لا أريد أن أحبط معنويات إخواني المستفيدين-وأنا منهم-ولكنني أريد أن ألفت أنظارهم إلى أمر ربما يغيب-أو فات-عنهم بخصوص زيادة الأسعار المتوقعة من قبل أشرار الدرك الأسفل المترصدين لأية زيادة هنا وهناك ليطلقوا العنان لوحوشهم الغاشمة بالانقضاض على زياداتنا قبل أن نهنأ بها!
أقول هذا وأنا أسترجع قراراً سابقاً قبل سنتين بزيادة رواتب موظفي الحكومة الاتحادية (وما تلاه من زيادة مماثلة في الح


























